كتاب هكذا غنى طاغور
كتاب هكذا غنى طاغور

ربما تستغرب حقا إذا عرفت أن هذا الديوان يهتم أكتر بالجانب الصوفي و به العديد من القصائد التي تهتم بالبعد الروحاني
إن لِله طُرُقه الخاصة في الإستجابةِ للدعوات
ومَن غيرُ الإله يزورُ منازِلَ الفُقَراءِ
و هناك أيضا
من انت ايها القارئ
الذي ستقرأ شعري بعد مئات الأعوام
لاأستطيع ان ابعث اليك
زهره واحده من ثورة هذا الربيع الزاهر
ولا خيطاً ذهبياً
منسابا من السحب البعيده
افتح الأبواب
وانظر حولك
ومن بستانك الزاهر
اقطف الذكريات العطره
للزهور التي ذبلت منذ مئة عام
وفي فرحة قلبك
يمكنك ان تصغي الى البهحه الحيه
التي غنيتها انا في سباح ربيعي
مرسلا صوتك الفرح البهيح
عبر مئات الأعوام
تعليقات
إرسال تعليق